Friday, December 5, 2025
مسلسل task
مراجعة مسلسل ورد وشيكولاته
مراجعة فيلم no other choice
مراجعة فيلم frankenstein
Friday, November 7, 2025
مراحعة فيلم كفر حانوم
Monday, October 6, 2025
مراجعة مسلسل Wednesday 2
Friday, October 3, 2025
one battle after another مراجعة فيلم
one battle after another مراجعة فيلم
Friday, September 12, 2025
ضي
Thursday, September 11, 2025
Manchester by the sea
Thursday, August 7, 2025
superman فيلم
مسلسل the day of jackal
Ballerina
Saturday, August 2, 2025
Sq3
فيلم thunderbolts
Saturday, July 5, 2025
ZozA
البدّال والجادون.. حكاية حلم قديم
بدأت بحلمٍ صغير، كنت طفلًا أتعلم القيادة على عجلة صغيرة بسَنّادات، وبها ننطلق إلى أحد المصايف العائلية المُجمعة، أصرّ والدي أن أتعلم ركوبها ثنائية ومن دون سنادات. وقبل انتهاء المصيف، كنتُ قد استطعت أن أقودها. وانتهت مرحلة الطفولة. ولكن بحب وحلم صغير ولد بداخلي
كبرت، وصار عمري فوق الثلاثين، وحلم العجلة يراودني. وخلال فترة الكورونا، كان ركوب الدراجات هو السِّمة السائدة في الشوارع مع دخول حظر التجوال. وعندها قررت أن أستعيد حلمي.
عاد الحلم، ولمست عنان السماء في سبتمبر 2021، في القرية الأولمبية بالمعادي، حين استلمت دراجتي الخاصة أخيرًا واطلقت عليها اسم ZozA.
كما النيل شريان الحياة ويُظهر مفاتن قاهرة المعز وسحرها، كانت هي التي أعادت الروح لجسدي، وصارت جزءًا مهمًّا من يومي. تفتحت عيناي على جمال القاهرة صباحًا ومساءً، رأيت أجمل الأماكن والشوارع والاحياء ، ومن خلالها، مع مجموعات، زرت الكثير والكثير ممّا لم أكن أحلم يومًا بزيارته.
وفي 20 أبريل 2025، كان درسًا من الحياة أنها ليست دائمًا وردية اللون، ولكل نور عتمة . ولكن حتى إن خَفَت الضوء وبهت اللون، سيظلّ لنا عودة، وسيظلّ لي معها موعد قريب، إن شاء الله.
شكرًا والدي، وأهلي، و على المساندة . والشكر موصول أحمد عادل على مساهمته في وجودها في فترة ما بعد الكورونا.
شكرًا لليل القاهرة الصافي بعد غلق المحلات،
شكرًا لنهارها الدافئ وشمسها الحنون في الشتاء...
والحمد لله على كل ما وصلنا إليه.
Thursday, July 3, 2025
رواية اسفيسكا 3 معدل
جمال ٣٧ سنه ومراته ندى ٣٢ سنه وابنهم ٣ سنيت زياد..
حياته العملية.. درس كلية الحقوق وبسبب عدم التكيف مع الوظيفة والاعيبهاى واسباب مادية سبها..
حبه للاطلاع و القراءة بدا يدور على ذاته وسط الكتب وسارت بيه الدنيا ووجد نفسه يفرغ افكاره على هيئة كلمات بشكل جيد يعجب من بقراها ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي سما نفسه عاشق الكتب ويكتب كلماا وجملة مألفها او واخدها من حد..
بدأ يكتب عبارات ومن ثم جمل ثم مقالات.. وبسبب تميزه ف كتابة وتواصله مع الناس عرضت احد المواقع انه يعمل معاها ووافق..
في صباح اليوم التالي ذهبت إلى مكتب أحد العاملين لدينا في السوشيال ميديا. وبعد لحظات من التردد، قلت بابتسامة هادئة:
"صباح الخير، أستاذ علي. أحتاج إلى مساعدتك في موضوع بسيط ."
قام علي وحيّاني وجلسنا، ثم قال:
"قبل أن نبدأ... هل ترغب في شرب شيء"
"أشكرك على كرم الضيافة، لكن هو مجرد سؤال واحد. كنت أريد أن أعرف بعض الأمور التي تخص السوشيال ميديا… ولأكون أكثر وضوحًا، هناك صفحة لا أستطيع الوصول إليها، وكأن ليس لها وجود."
رد مباشرة وهو يضع قلما بين اصابع يده اليمنى ويحركها :
"فهناك احتمالان... إما أنك تكتب الاسم بشكل غير صحيح، أو أن الصفحة قد قامت بحظرك.."
اندهشت، وقلت في قرارة نفسي:
"لم لا؟ قد يكون بالفعل علموا ببحثي فقاموا بإغلاقها أمامي."
وضعت يدي على مكتبه، وأصابعي تنقر على سطح الخشب بوتيرة ثابتة. ثم قلت: – وما الحل؟
"الحل الوحيد: ابحث عنها بحساب مختلف."
"حسنا… سأقوم بذلك."
نهضت من مكاني شاكرًا إياه، وخرجت من مكتبه نحو مكتبي.
قلت في نفسي رافعًا التحدي:
"اللعبة بدأت للتو... وقد آن أوان الحقيقة."
في المساء، حين عدت إلى المنزل، أمسكت هاتف زوجتي، وقمت بالبحث من خلاله، ودقات قلبي ترتفع… لكن النتيجة كانت مفاجأة. أيضًا… لا شيء.
حاولت مرة أخرى، فقمت بالبحث على محرك بحث جوجل، لأتأكد إن كنت كتبت الاسم خطأ… وظهر اسم الصفحة بالفعل. لكن… عند الدخول إليها:
"هذه الصفحة غير متاحة."
ضربت بيدي على الكرسي صارخًا بكل غضب داخلي ينبع من الفشل:
"يا الله… كنت قد اقتربت."
أغلقت الهاتف، وجلست مفكرًا…
أين الحل؟ أين الطريق؟ يبدو أنني سأذهب إلى علي مرة أخرى ونرى كل الحلول الممكنة.
22.June.2025
في الصباح التالي حاولت التواصل مع أخته لكنها إما هاتفها مغلق أو جرس الهاتف يدق بلا رد. فقررت أن لا أعتمد عليها وعلي إيجاد طريق آخر.
عدت مرة أخرى إلى علي:
"صباح الخير يا أستاذ علي."
"صباح الخير، اتفضل. هل هناك جديد في الصفحة التي كنت تبحث عنها؟"
"نعم، أنا هنا لهذا الغرض. بحثت في هواتف البيت ولم أجد شيئًا."
"عن ماذا تبحث؟"
"هناك شخص قد انتحر، وكانت لديه صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي ويدعى نادر العليلي."
"سأعطيك رقمًا سيفيدك… اسمها ملك الديب."
ولم أتأخر، في الحال تواصلت معها، وكانت المكالمة سريعة. وحتى أستطيع مقابلتها بشكل أسرع، أخبرتها أن لدي عمل معها وأريدها أن تقدم لي إعلانًا ودعمًا، فوافقت لنتفق على التفاصيل. وحددت موعدًا في المساء في أحد الكافيهات في منطقة الزمالك.
وحل المساء… والتقينا بالفعل، وكانت ملك الديب من البلوجرز الذين يقدمون محتوى ترفيهي وتحديات، شابه في العشرينيات، متوسطه الطول والحجم، وبشرة قمحية، ترتدي بنطاالا اسودا اوفر سايز وتيشرت وكنت قد بحثت عنها قبل أن ألتقيها وتعرفت على هيئتها وعلى نوعية ما تقدمه وعدد متابعيها على منصات التواصل حتى يكون الترحيب لائقًا بعدد المتابعين لها
بعد أن جلسنا سوياً وطلبنا ما نشربه، كنت محضرًا لمقدمة أحدثها فيها عن طبيعة مهنة الصحافة وأهميتها، وتحديدًا مع دعاية جيدة قد تصبح من أقوى الصفحات بالدعاية الصحيحة.
وجدت منها حوارًا فعالًا وطريقة كلام لبقة، وأسئلة تريد أن تطرحها علي، لكن لم أعطها فرصة كي تسرد الحديث، إلا عندما سألته عن طبيعة صفحته والإعلانات التي يقدمها من منتجات على صفحات التواصل أو داخل التحديات التي يقوم بها...
قالت:
"نعم، لدي فيديوهات قصيرة عن منتجات، أخبرهم فيها أنها كانت تجربة جيدة وأنها منتجات تستحق، أو من خلال التحديات تكون إما إعلانًا عن مطاعم أو منتجات، أيهما أفضل. ويكون الأفضل بالطبع من قدّم لي مبلغ الدعاية. وتكون الشرائح المستهدفة هم الشباب الأكثر مشاهدة وأصحاب القوة الشرائية الأكبر... فما المنتج الذي لديك؟"
سكت لبرهة وحدثت نفسي:
"أهذا هو الوقت المناسب؟ أم أعرض عليها حلمي المستقبلي بجريدة تحقيقات صادقة يتابعها الجميع؟"
ثم قالت لها
"أريد إنشاء موقع إلكتروني خاص بالأخبار ويصبح الأكثر متابعة على منصات التواصل."
قالت:
"حسنًا، بعد إنشاء الموقع وإنشاء الصفحات الخاصة بك وتكون موثقة، يأتي دوري في أن أستخدم تلك الأخبار المنشورة هنا وهناك، إما بإعادة نشر، أو بإعلان أنني أتابعها بشكل صريح، أو تجعلني مادة على صفحتك بالإيجاب أو السلب. وأقوم أنا بالنشر، إما الدفاع أو الشكر، ونصبح وقتها أنا وأنت ترند، وكلٌ له قيمته السعرية."
بشيء من السخرية:
"الموضوع ربحي جدًا، وأكثر من أي عمل آخر."
جوابها كان أكثر صرامة وحدة:
"وليس من السهل أن تظل على التريند، الكثير يقع في غيابات الجب ولا يعرف عنهم أحد."
بالتأكيد، هذا ما أريده… شابه مخضرمه بالصفحات والتريند سيفيدني، وهنا حان وقت سؤاله عن الصفحة المفقودة.
وبنبرة استفهام:
"وهل اختفاء الصفحات نتيجة إخفاق أصحابها؟ كصفحة نادر العليلي؟"
لم تتردد، وابتلعت الطُعم::
– لا، ليس بالضرورة أن تختفي الصفحات بسبب فشل. لكن صفحة نادر كانت حالتها مختلفة... سُرقت قبل انتحاره بفترة، وتغيّر اسمها، وحُذف محتواها. سيطرت عليها فتاة... نسيت اسمها الآن، أمر سيئ فعلًا.."
صُدمت لما وقع عليّ من مفاجأة. بالنسبة لي، الصفحة انتهت للأبد، وسارقها سبب من أسباب انتحاره. أتمنى أن يتذكر اسمها.
وبنبرة كلها دهشة وحزن:
"أتَعرفي شيئًا عن صفحته قبل أن يحدث لها ما حدث؟"
"نعم... نادر وعمر كانا صديقيَّ، وكنا نتقابل كثيرًا. انتظر، سأُريك فيديو يجمعنا سويًا."
وقتها... بدأ قلبي ينبض بعنف. كنتُ على وشك الوصول إلى شيء حقيقي.
وتسارعت انفاسي و دقات قلبي و خفقات قدمي بشكل قوي جدًا، اثناء بحثه عن الفيديو، فجأة قال بصوت مرتفع : ها هو الفيديو ...انتفض جسديو مرت علي تلك الثواني كدهر صامت.
بدات بالمشاهدة : داخل السياره تجلس ملك على كرسي السائق، وبجوارها شخص، وفي منتصف الخلف يجلس عمر، يضحكون والمزيكا صوتها عال في الخلفية . اوقفت الفيديو. وسالتها اهذا عمر ؟: فأومأت برأسها بنعم ، وتباعت المشاهده ، والكل في حالة من الفرحه والهيستريا والرقص على الكرسي و يقول عمر بصوت عال ممسكا هاتف ملك ويحرك الهاتف مع المزيكا مع الرقص : للتوثيق ، اشكرك اشكرك يا ملك. وبسعاده غامره قاطعه نادر وصريخ وتعابير وجهه كلها سعاده ويده تضرب المقعد جواره ويصرب على كتف صديقه عمر : اخيرا اخيرا قد فعلناها ، انه يوم رائع ، لقد صرنا على طريق الشهره والمال والنجاح، انا قادم لك يا باريس قريبا ، حقيقي شكرا لك يا ملك ، وردت ملك هياااا انه الاحتفال : لا تشكروني انكم من صنعتم كل شيء هنا ةتستحقون رؤية تعبكم خلال الفتره الماضية ..
ننظرتُ إلى ملك، والعديد من الأسئلة تتزاحم في ذهني. مدت يدها إلى هاتفها، فتحته بهدوء، وقالت بنبرة تحمل شيئًا من الحسرات المكبوتة
: هذا الفيديو صورناه بعد توثيق حسابهم على مواقع التواصل ،كان أوّل عائدٍ مالي يصلهم من السوشيال ميديا .
صمتُّ لحظة، ثم سألتها: وماذا عن قبلها… ما الذي حدث؟
تنهدت، وكأنها تعيد شريط الأحداث في رأسها، ثم قالت
قالت: كانو قد سجلوا فيديو وقد اصبح تريند وما ان فعلت الحساب ووثقته مع بعض الدعايا تدفقت عليهم الاموال .
: انا قادم لك يا باريس . ولكن رحلته انتهت مبكرا في قصر النيل
وبنبره تذكر سؤال هام قال لها : متى صورتم هذا الفيديو ؟
قالت بعد لحظات من محاولة التذكر وهي تقرمض ظفر اصبع السبابه اليمنى : اعتقد مر عليه الان اقل من سنة .
داهمتها بسؤال : ما توقعك لسبب النهاية التي المت به ؟
سكتت برهه وقالت في جملة مقتضبه للغاية وهي تنظر الى الصوره على هاتفها : في الحقيقة انا لم اكن معهم في الفتره الاخيرة بسبب انشغالي .
لملمت اشيائها في حقيبتها بشكل ملفت وسريع وقامت وحيتني : اعتذر علي ان اغادر الان فلدي اجتماع وعلي المغادره ، فقمت وودعتها قائلا بصوت عليه بعذض المكر وعدم تصديقها : سنكمل حوارنا في اقرب وقت .
اكتفت بصوت خانق بقول : ان شاء الله . وغادرت
انتهى لقائنا عند هذه اللحظة ، لا اعلم ان كان في المستقبل فرصة اخرى للقاء ، اذا الخطوة القادمه عمر لانه الصندوق الاسود وهو من كان معه في ذاك اليوم المشؤوم .
عدت الى البيت احمل الفيديو ، اعيد فيه مرارا وتكرارا لعلي اجد اي شيء يفيدني ، ولكن ليس بالسهل ابدا ولكني احاول ، شاركت زوجتي مع تحفظي وتررددي من اخبارها لوصولها الى حالة من الملل والتعب الذهني من تلك القضية لشعورها انها اخذتني منها ، معاها كل الحق .ولكنها فرصة كي امسك تحقيقا حقيقيا ، فرصة لاكون صحفي ، وان احمل حق الفتى لمعرفة دوافعه ، و لعلي اصل الى معادلة لحماية الشباب الاخرين في مثل عمره وان من حولهم يحمونهم .
23.8.2025
توالت اللحظات والدقائق والساعات وانا اتنقل بين الكرسي والاريكه والسرير ، لا نوم امسك بتلاليبه ولو للحظات ، استيقاظ ذهني طوال الوقت ، وجلست امام اللابتوب ممسكا هاتفي وابحث عن رقم عمر او اي شيء يوصلني اليه ، ولكن في لحظة ادراك جائتني أثناء سجودي في صلاة الفجر ، تذكرت ان ملف القضية فيه بيانات عمر ، محل اقامته ، وعلبة سجائر مستورده ساحصل على الملف كله ليس العنوان فقط ، انتظرت حتة طلعت الشمس ، وامتلئت الشوارع بضجيج وحركه الناس ، وعزمت على النزول مع زحمة النيابة ومن هنا وهناك يسهل الحصول على ما اريد،.
بكلمات بسيطه و علبه سجائر، كان معي بيانات عمر فتحي جادالله، يقطن في منطقة الجيزة بالقرب من الميدان ، اعتقد انه حان شرب بعض اكواب الشاي في منطقته حتى التقي به .
وقت الظهيره ، في منطقة الجيزه ، لا شيء سوا حملي للكتاب وبعض الاوراق وقلم لافتعل اني ادون ملاحظات هنا وهناك واقرا قليلا.. مر الوقت ولم المحه ، اتسائل ع تذكري لهيأته ، بمجهود لا يذكر نعم اتذكر ، اتذكرها اثناء التحقيق وتاكدت بالفيديو ، نعم جوده الفيديو غير واضحه واضاءه سيئة ولكن ظهوره في الفيديو ارسخت ملامحه لدي .
اقترب المساء ولم يجد جديد ، اذهب للصلاة واعود فورا ، واخبر نفسي، هل مر أثناء صلاتي ؟ ولكني اصبر نفسي واعول على الله ليرفق بي ولا يخيب انتظاري .
اكتفيت بشرب ٥ اكواب من القهوة و علبة سجائر و بعض السندوتشات الشعبية ،بلا جدوى ، حل النعاس علي ، وتركت القهوة بعد جلوسي لاكثر من ٧ ساعات ، وعدت للمنزل ، تحدثني زوجتي وانا اجلس امامها بلا حراك ، احاول التفاعل مع سردها لاحداث يومها ولكني غير أبه لما تقول ، اتظاهر بالسمع حتى بعصف ذهني ويناله الصداع، انني في غنا عن اي مشكلة تحدث الان ، اريد ان تمر تلك الليلة بهدوء .
كنت اظن تعب اليوم تكالب علي وسأغرق في النوم بدون اي مقاومه ، ولكن الحقيقة ان التفكير اقرب لكلاب ضالة تنهش تفكيري في انتظار ما يحمله الصباح ، ترددت بسؤال نفسي ، ما الشيء الذي يمكن ان يجعل يومي افضل ، هل مقابله عمر !؟ ام الحصول على معلومة من عمر !؟ لن اسبق الاحداث ، انها اتيه اتيه لا ريب في ذلك .
مع ابتسامة خفيفة تحمل بين طيّاتها الكِبر، قلت له:
"معك المقدم جمال من المباحث… جئت لأتحدث إليك بشكل ودي."
توقفت هنا قليلًا لأضمن ما سيقوله أولًا، ولأتركه ينكر ما سيُنكره، ثم أكمل التلاعب بأعصابه.
كان حاضرًا ذهنيًا بشكل جيد، لكن التوتر بدا واضحًا.
قال:
"لا أعلم عما تتحدث."
فأجبته مباشرة:
"عن قضية نادر… ونريد أن نتحدث مرة أخرى."
قال بصوتٍ فيه تردد:
"نادر؟ ماذا تريد مني؟ قلت كل شيء في المحضر."
قلت له بنبرة فيها حدّة:
"أعلم ما في المحضر. جئت إليك لأسمعك بنفسي. لندخل ونتحدث… ونترك والدتك تسمعنا وتعرف نقاشنا."
ازداد توتره فجأة:
"لا… لا، المنزل لا. دعنا نذهب للخارج."
قلت له بنبرة ثابتة:
"إذًا هيّا بنا. ولا تحاول أن توسوس لك نفسك بالقيام بأي حركة… لعدة أسباب واشرت بالسبابه من:
أولًا، هناك قوّة بالأسفل في حال صدر منك أي تصرف طائش.
ثانيًا، في تلك اللحظة سأذهب للمنزل وأستدعي المنزل كله للتحقيقات… ولا تسأل عمّا قد يحدث لهم."
ابتلع ريقه، وازداد توتره بشكل ملحوظ، ثم قال:
"لا داعي لكل هذا."
فقلت له فورًا:
"عين العقل. لن أؤخرك عن المنزل… طالما تتحدث ولا تخفي أي معلومة
21/3/2026
ظللت امشي وهو بجواري حتى وجدت احدى المقاهي على ناصيه الشارع الرئيسي وامسكت بمرفق يده وادخلته المكان ، كان عمر اقرب للمنساق ، وجلسنا وضعت هاتفي و علبة سجائري امامي وطلبت منهم مشروب لي وله، انظر اليه بنظره حاده وهو ينظر الى اللاشيء يمينا ويساراى، بلا اي هدف سوا الابتعاد عن عيني ، اتى النادل يحمل مشروبنا ووضعه وهو يردد : اتريدون شيئا اخر . كان ردي اكثر هدوءا : لا اشكرك . وغادر .
اخرجت سيجارتي ونفخت فيه فنظر الي ببعض الغضب المكتوم . فنظرت اليه واأومات رأسي قائلا : هي اعطني ما عندك .
شرب بعض الماء وقال حسنا من اين تريد . الاكيد انني لست من قتلته .
لنرى ا . قولي لي اي شيء يبرئك .
من البداية !؟ وصولا للان
فتحت تسجيل ووعيني تنظر الي عمر وفي يدي قلم ودفتر لادون ملاحظاتي واسألتي ، تكاد تنتهي سيجاره اشعل الأخرى، و اطلب مشروبا لي وله ، وظللت ادون وانهي التسجيل في كل مرحله واعيد وابدا تسجيل في مرحلة اخرى ..
بعد قرابة ٣ ساعات ونصف انهى عمر حديثه ووصل الى محطة القاء نادر لتفسه .
نظرت إلى عمر بنظرة اولى بها من المواساة على وفاة صديقه ونظرة اخرى بها فخر لما رواه . وقلت بصوت هادئ
شكرا لك يا عمر . كنت امينا في حديثك. ورحم الله صديقك نادر
كسر نادر الصمت الذي استمر لوهلة وقال وصوته يملئه الحزن وعينيه تلمع : هذه حقيقة حياتي مع صديقي وشريكي رحمه الله ..
كده ة الصحفي جمال مفروض الخطوة جاية هيقابل صحبته بس هتقرر انها متحكيش وتفضل حالة غامضه وببدا يسال عن عدل الحياة والانتقام وان الناس للي اتسببت في اذى ل نادر عايشة ومكملة . وهنا بييدا يبعد عن المسجد وببدا يقرا اكتر عن الظلم في ال حياة واختفاء العدل ، من معتقلين سجون سياسي وان النظام لم تهتز له شعره ، الى ظلم في توزيع الارزاق والفقر، ومع تراكم كل ذلك دخل في نوبة اكتئاب فعرض عليه السفر الى الخارج ليهدا بعد ان هجرته زوجته وابنهم معاها . و بعد كده بيقابل شيخ مسجد هناك بيدعيه يروح يصلي وهو نافر تماما لحد ما بيكتشف صدفة ان اسم المسجد على اسم ابنه زياد بن لبيد الأنصاري
صحابي جليل من قبيلة الأوس من الأنصار، أسلم مبكرًا وشهد بيعة العقبة مع النبي ﷺ.
ولاّه الرسول ﷺ على حضرموت لما عُرف عنه من حسن الإيمان وقوة الأمانة.
روى عددًا من الأحاديث، وكان من أهل العلم والحكمة.
يُعد من الشخصيات التي نالت ثقة النبي ﷺ وتقديره، وهو من أوائل الدعاة الذين نشروا الإسلام في اليمن.
بيقرا عنه وبيعرف
المصادر تذكر أنه من أوائل الأنصار إيمانًا.
وكان ممن ولاّه النبي ﷺ على حضرموت لِما عُرف عنه من الأمانة والفهم بالدين.
وروى أحاديث، وهذا يدل على قدر من العلم الشرعي.
إذن:
نعم، يمكن وصفه بأنه “جمع بين العلم والإيمان” بمعنى أنه كان صاحب إيمان راسخ ومعرفة بالدين، دون ادّعاء أنه من كبار العلماء.
بيرجع وهو عنده ايمان اقوى ويقين وبيقرر يكمل ويحول البحث الى كتاب وبسميه استفسكيا لان الكل معرض يموت غرقان في الظلم او مظلوم وان
حكاية نادر :
Friday, June 27, 2025
فيلم نراب الماس
🎬 تراب الماس – يونيو 2025
فيلم مأخوذ عن رواية تحمل نفس الاسم، يروي قصة شاب يجد نفسه فجأة تحت تهديد أحد أخطر البلطجية. ومع تصاعد الأحداث، تتحول فكرة أخذ الحق إلى مهارة مكتسبة،.. فكيف ستسير الأمور؟
الفيلم يجمع بين الإثارة، الغموض، والتشويق، مع خلفية من العلاقات السياسية والاجتماعية والأخلاقية المتشابكة.
وسط هذا كله، يظل "تراب الماس" هو الحل... والمنقذ الدائم.
القصة محبوكة بعناية، والإخراج أكثر من رائع، مدعوم بموسيقى تصويرية عظيمة تعيش معك بعد نهاية الفيلم.
آسر ياسين قدّم أحد أجمل أدواره بتمثيل صادق ومتقن، يُظهر تحولات الشخصية مع مرور الوقت والعقبات التي واجهها ببراعة.
منة شلبي أيضًا تألقت في عدد من المشاهد التي أظهرت عمقًا إنسانيًا حقيقيًا.
الفيلم مليء بالغموض والتشويق، ومدته كانت مناسبة تمامًا لعرض الفكرة دون ملل.
📆 يونيو 2025
🌟 9/10
مراجعة فيلم forest gamp
9/10
مراجعة فبلم soul
🎬 Soul – يونيو 2025
فيلم أنيميشن يحكي عن فنان يعشق الموسيقى أكثر من أي شيء آخر، ويحلم بأن يصبح عازفًا في أكبر الفرق الموسيقية، لكن في لحظة غير متوقعة، ينقلب كل شيء... فكيف ستسير الأمور؟
الفيلم من نوع الدراما الفلسفية، ويدور حول رحلة لاكتشاف الذات، وفهم المعنى الحقيقي للشغف والهدف، بطريقة مشوقة وبسيطة في نفس الوقت.
قصة الفيلم تصبح أكثر جمالًا وعمقًا في النصف الثاني، حيث تتغير النبرة لتصبح أكثر دفئًا وتأملًا.
الموسيقى كانت ساحرة، الأجواء البصرية مميزة، الحوارات صادقة، والعلاقات بين الشخصيات تحمل الكثير من المشاعر والرسائل الراقية.
Soul قدم رسالة جميلة ومؤثرة عن الحياة والشغف، بأسلوب يمس الكبار قبل الصغار، ويذكّرنا أن المعنى الحقيقي للعيش لا يتعلق فقط بما نفعله، بل كيف نشعر أثناء فعله.
🌟 التقييم: 7.5/10
📆 يونيو 2025
Saturday, June 21, 2025
رواية نسخه لحد 21.6.2025
Friday, June 20, 2025
فيلم 28 years later
Thursday, June 19, 2025
فيلم shutter island
:
🎬 Shutter Island – يونيو 2025
فيلم من نوع الدراما والإثارة، يأخذنا في رحلة نفسية غامضة مع محقق يسافر إلى جزيرة "شاتر" للتحقيق في جريمة، لكن خلف تلك المهمة الظاهرة، يطارد شيئًا أعمق: الانتقام، وفكيف ستسير الامور.
تقع أحداث الفيلم داخل سجن معزول على الجزيرة، يضم أخطر المجرمين، بينما الغموض يزداد كل لحظة،
الأداء التمثيلي من ليوناردو دي كابريو كان أكثر من رائع، خاصة في نقل تحولات الشخصية النفسية مع مرور الوقت، وصراعه الداخلي بين الواقع والخيال.
التصوير السينمائي كان مبهرًا، أجواء الجزيرة، زوايا الكاميرا، واستخدام الإضاءة الخافتة، كلها ساهمت في خلق بيئة خانقة ومقلقة.
أما الموسيقى التصويرية، فكانت ممتازة؛ عززت الإحساس بالتوتر والخطر، ورفعت من مستوى المشاهد الصامتة والمشحونة نفسيًا.
القصة محبوكة بإتقان، تحمل طبقات من التشويق والغموض، ومع إخراج العبقري مارتن سكورسيزي، تحوّلت إلى وجبة سينمائية متكاملة لمحبي الإثارة النفسية.
إذا كنت من عشاق الغموض، التشويق، والنهايات الصادمة... فهذا الفيلم لا يفوّت.
📆 يونيو 2025
🌟 8/10
فيلم بضع ساعات في يوما ما
:
🎬 فيلم "عن الاسم" – يونيو 2025
مبني على رواية شهيرة تحمل نفس الاسم، حققت نجاحًا واسعًا وقت صدورها، ويبدو أن التوقعات كانت كبيرة لتحويلها إلى فيلم، لكن للأسف، لم تكن النتيجة على قدر هذا النجاح.
تدور أحداث الفيلم خلال يوم واحد – أو بالأحرى، خلال ساعات معدودة – نتابع فيها مجموعة من الشخصيات تجمعهم علاقة صداقة، لكن لكل منهم قصة مختلفة تعكس قضايا اجتماعية مثل السذاجة، الكبت، العلاقات الزائفة، والاستغلال العاطفي.
رغم كثرة الشخصيات والأسماء المعروفة في طاقم التمثيل، لم يبرز أي أداء يستحق الإشادة. غابت الكاريزما، والتمثيل جاء باهتًا، وكأن الحضور فقط لأداء الواجب.
الإخراج كان ضعيفًا، يفتقد للروح والبصمة الفنية.
لم أقرأ الرواية، لكن الفيلم لم ينجح في جذبي كمشاهد. بدت المشاهدة مجرد عبور عابر، أبحث خلاله عن نقطة إيجابية واحدة... لكن بلا جدوى.
طرح المواضيع الاجتماعية لم يكن جديدًا أو مبتكرًا، بل يمكن أن تجد محتوى مشابهًا – وربما أكثر إثارة – على منصات التواصل الاجتماعي، سواء بشكل جاد أو ساخر.
الكتابة والحوار كانا ضعيفين جدًا، بلا عمق أو شغف، وجاء التمثيل بمثابة تنفيذ آلي بلا كيمياء أو إحساس.
📉 التقييم: ضعيف جدًا / 3 من 10
📆 يونيو 2025
فيلم سيكو سيكو
🎬 سيكو سيكو (2025)
فيلم يحكي قصة شابين تجمعهما صلة قرابة، يتورطان في تجارة غامضة قررا تسميتها باسم مستعار: سيكو سيكو. تبدأ مغامرتهما بسذاجة، لكنها تقودهما لسلسلة من المفارقات الطريفة وغير المتوقعة... فكيف ستسير الأمور؟
الفيلم ينتمي للكوميديا الخالصة، وهنا يكمن جماله. نجح في تقديم جرعة ضحك تعتمد على تركيبة ذكية ومواقف عفوية، دون تحميل ثقيل أو فلسفة زائدة. الأجمل أنه استعان بنجوم صاعدين، وأثبتوا أنهم قادرون على تقديم ما فشل فيه أحيانًا بعض النجوم الكبار.
الأداء التمثيلي كان رائعًا، خصوصًا من عصام عمر وطه، بينما يُلاحظ ضعف الأدوار النسائية، التي كانت بسيطة وغير مؤثرة بشكل واضح في مجرى الأحداث.
استطاع المخرج أن يقدم وجبة كوميدية خفيفة ومباشرة، بأسلوب تلقائي ذكّرني كثيرًا بأجواء فيلم بنك الحظ.
أما عن النهاية المفاجئة، فهي شخصيًا لم تكن مفضلة لدي، لأنني أفضّل أن يبقى الفيلم الكوميدي في مساره الخفيف دون تعقيد أو "تويست" غير متوقَّع.
الفيلم في المجمل عمل لطيف، عائلي، ممتع، ومبشّر جدًا بنجاح نجومه الجدد واستمرار اللون الكوميدي الحقيقي.
📆 2025
🌟 8/10